عبد الله بن أسعد اليافعي اليمني المكي

396

نشر المحاسن الغالية في فضائل مشايخ الصوفية أصحاب المقامات العالية

وعنه « 1 » صلى الله عليه وسلم [ ما بخل والد ولدا من الخل أفضل من أدب حسن ، وعنه صلى الله عليه وسلم ] « 2 » . أنه قال " أدبنى ربى فأحسن تأديبى " ( وفي رواية ) « 3 » " ثم أمرني بمكارم الأخلاق " [ وقال ( خُذِ الْعَفْوَ وَأْمُرْ بِالْعُرْفِ وَأَعْرِضْ عَنِ الْجاهِلِينَ ) ] « 4 » . قيل : ومن الأدب قوله صلى الله تعالى « 5 » عليه وسلم " زويت لي الأرض فرأيت مشارقها ومغاربها " « 6 » ولم يقل رأيت ، وقول عيسى ( عليه السلام ) « 7 » إِنْ كُنْتُ قُلْتُهُ فَقَدْ عَلِمْتَهُ « 8 » ولم يقل لم أقل . وقول أيوب ( عليه السلام ) « 9 » مَسَّنِيَ الضُّرُّ وَأَنْتَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ « 10 » ولم يقل ارحمني . وقد قيل : حقيقة الأدب اجتماع خصال الخير . وقال « 11 » الأستاذ أبو علي الدقاق « 21 * » رضى الله ( تعالى ) « 12 » عنه : العبد يصل بطاعته إلى الجنة ، وبأدبه في طاعته إلى الله ( عز وجل ) « 13 » ، قلت « 14 » : وبلغني أن بعضهم قال : المشارقة وصلوا إلى الله سبحانه « 15 » بحسن الأدب والمغاربة وصلوا إلى الله تعالى بذبح النفوس . قلت : « 16 » وكان هذا القائل أشار إلى أن الغالب على المشارقة الدخول في جميع

--> ( 1 ) وعنه بياض في ( ك ) . ( 2 ) ما بين المعقوفتين ساقط من ( ك ) . ( 3 ) وفي رواية بياض في ( ك ) . ( 4 ) ما بين المعقوفتين ساقط من ( ك ) ، سورة الأعراف الآية 199 . ( 5 ) لفظة ( تعالى ) زيادة من ( ب ) . ( 6 ) رواه ابن ماجة في كتاب الفتن / 9 . ( 7 ) في ( ط ) ( على نبينا وعليه أفضل الصلاة والسلام ) والصواب ما أثبتناه . ( 8 ) سورة المائدة الآية 116 . ( 9 ) في ( ط ) ( على نبينا وعليه أفضل الصلاة والسلام ) . والصواب ما أثبتناه . ( 10 ) سورة الأنبياء رقم الآية 83 . ( 11 ) وقال ( بياض ) في ( ب ) . ( 12 ) لفظة ( تعالى ) زيادة من ب ، ط . ( 13 ) ( عز وجل ) زيادة من ( ط ) وهي في ( ب ) ( تعالى ) . ( 14 ) ( قلت ) بياض في ( ب ) . ( 15 ) لفظة ( سبحانه ) زيادة من ( ط ) . ( 16 ) ( قلت ) بياض في ( ب ) . ( 21 * ) انظر ص 75 .